في أجواء التطورات الدامية والخطيرة التي تمر بها غزة والقدس وفلسطين ومواكبة لموقعة اسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة ع

عاجل

الفئة

shadow
في أجواء التطورات الدامية والخطيرة التي تمر بها غزة والقدس وفلسطين ومواكبة لموقعة اسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة عقدت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين اجتماعها الاسبوعي في مقر مؤسسة القدس الدولية بحضور الأستاذ معن بشور منسق عام الحملة، الأستاذ ياسين حمود مدير عام مؤسسة القدس الدولية، الدكتور ناصر حيدر ووفد من ملتقى الشباب العربي مقرر الحملة والسادة الأعضاء (حسب التسلسل الابجدي):
إبراهيم نفلون (المتحدث الرسمي باسم انصار الشباب الناصري مصر)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، احمد بوداود (الأمين العام للاتحاد العربي للمحللين الأممي/ الجزائر)، بن حموداله حوداشي (أستاذ جامعي/ الجزائر)، حسوني ياسين (باحث في القانون الدولي /الجزائر)، رائف رضا (رئيس التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني)، رياض الباشا (جمعية شبيبة الهدى)، سماح مهدي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، صادق القضماني (اسير محرر، الجولان العربي السوري)، صالح شاتيلا ( جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، صالح عثمان صالح (اللقاء الثقافي الاجتماعي حاصبيا العرقوب)، عبد الله عبد الحميد (المشرف العام على ملتقى الشباب العربي)، علي يونس (مؤسسة القدس الدولية)، فؤاد رمضان (اليسار المقاوم/لبنان)، قاسم صعب (المؤتمر الشعبي اللبناني) مأمون مكحل (منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محفوظ المنوّر (حركة الجهاد الإسلامي)، محمد بكري (ناشط سياسي واجتماعي)، مشهور عبد الحليم (حركة حماس)، موسى صبري (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، ناصر اسعد (حركة فتح)، ناظم عز الدين (المنبر البيروتي)، نبيل حلاق (منسق العلاقات الدولية في المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن)، هاشم إبراهيم (اسير محرر، تجمع اللجان والروابط الشعبية)، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى).
بشور
افتتح الاجتماع الأستاذ معن بشور منسق عام الحملة فقال ان مؤسسة القدس الدولية التي حملت قضية القدس داخل القدس وخارج القدس ، حملتها من خلال التواصل مع أهلنا في القدس على مختلف المستويات ولذلك تم حظرها في الولايات المتحدة الاميركة وهي مؤسسة اجتماعية لا علاقة لها بالسلاح ولكن روحها روح المقاومة لذلك وضعتها الخزانة الأميركية على لائحة المطلوبين.
وأضاف بشور: لا شك ان اجتماعنا اليوم في المؤسسة له اكثر من معنى نحن نلتقى أولا في ذكرى عزيزة وغالية على قلوبنا جميعاً هي ذكرى استشهاد سماحة السيد حسن نصر الله ومن المؤكد انكم شاركتم في هذا التأبين وكان لمشاركتكم الوقع الكبير وقد أشاد امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم بمشاركتكم وهذا تعبير عن أهمية هذه المشاركة التي تأتي بشباب عرب غير المهاجر وأؤكد على انهم أتوا على نفقتهم سفراً وإقامة، مؤكدين ان زيارتهم للبنان في هذا الوقت بالذات وفي ذكرى استشهاد السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين.
وحول مبادرة ترامب قال بشور: ان اعلان ترامب لمبادرته والتي كنا نتوقعها ان لا تكون جيدة ولا أتت كما يجب ان تكون وهي واضحة انها تريد ان تجهض مقاومتنا في فلسطين وتحمي الكيان الصهيوني والتي تؤكد كل المعطيات انه بدأ يهتز داخل اركانه من جراء المقاومة في فلسطين.وأيضاّ يأتي هذا اللقاء في أجواء اسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة .
حمود
الحاج ياسين حمود (مدير عام مؤسسة القدس الدولية ) الذي رحب بالحاضرين في مؤسسة القدس الدولية وقال: نلتقي اليوم في لحظة فارقة من تاريخ أمتنا، لحظة تختلط فيها دماء الشهداء بآهات الجرحى، وصمود المقاومين بنداءات الأحرار في كل مكان. غزة الجريحة، القدس المنتهكة مقدساتها، وفلسطين بأكملها تعيش هذه الأيام تحت وطأة عدوان غاشم لا يعرف حدودًا للبطش ولا يلتفت إلى حرمة إنسان أو قدسية أرض.
واليوم إذ يصل الصراع ذروة محاولات تصفيته صهيونياً وأمريكياً، وحسمه بالقوة والإجرام لصالح الصهاينة، تتواصل الحرب لطمس هوية المسجد الأقصى كجبهة مستمرة لا تتوقف بالتوازي مع حرب الإبادة في غزة، في حرب لا تقتصر عليهما فقط بل تشمل السعي لتحويل مدينة القدس العربية إلى أورشليم العبرية، وضم الضفة الغربية وطرد أهلها، والعمل على إنهاء حق العودة وشطب الأونروا، والسعي إلى إنهاء إرادة المقاومة وسحب سلاحها في كل دولة توجد فيها، وإلى منع استعادة الدولة في سوريا، وإلى محاولة ضرب إيران وتحويلها إلى دولة فاشلة، وإلى فرض نظام إذعان إقليمي كامل للمركز الصهيوني، بما يشمل حتى إعادة تعريف معنى التطبيع باعتباره الخدمة الوظيفية للكيان الصهيوني والانخراط في مشروعه، مدفوعاً بغرور القوة وبالدعم الأمريكي المطلق.
لكن، أيها الأحبة، وسط هذه العتمة يتجلى نور الصمود.
لقد أثبت شعبنا أن الحصار لا يكسر الإرادة، وأن القيد لا يوقف المسيرة، وأن الدماء التي تسيل على أرض غزة إنما تزيدها حياةً وعزيمة. واليوم، ونحن نواكب موقعة أسطول الصمود العالمي، نشهد بأم أعيننا كيف تتحول معاناة غزة إلى قضية ضمير عالمي، وكيف تجتمع إرادة الأحرار من كل الشعوب لتقول: لا للحصار، لا للجوع، لا للظلم.
وفي الختام، نوجّه التحية لكل شهيد ارتقى وعلى رأس هؤلاء الأمينين العامين سماحة السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين التي نعيش الذكرى الأولى لاستشهادهما، ولكل أسير صابر، ولكل أم ثكلى، ولكل طفل يكتب بالدمع والدم على جدران التاريخ أن الحق لا يموت. نحيي غزة التي علمتنا معنى الكرامة، ونحيي القدس التي علمتنا معنى الثبات، ونحيي أسطول الصمود الذي يعيد إلى الضمير العالمي شيئًا من إنسانيته.
سيبقى شعارنا ما حيينا: فلسطين حرة، غزة صامدة، والقدس عاصمة القلوب والأرواح قبل أن تكون عاصمة الأرض.
بوداود
ثم تحدث الدكتور احمد بوداود (الجزائر) فقال: انه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن نشارك كوفد ملتقى الشباب العربي في اجتماع الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة في مؤسسة القدس الدولية ، ان التحولات المتسارعة التي تشهدها منطقتنا جراء التكالب عليها من قبل الكيان ومن وراءه الغرب يستدعي منا جميعاً التكاتف والعمل مجتمعين لمواجهة المؤامرات على مختلف الأصعدة ونحن كشباب الملتقى العربي عازمون على مواصلة النشاط.

المتحدثون
ثم تحدث كل من السادة محفوظ المنوّر (حركة الجهاد الإسلامي)، اللواء ناصر اسعد (حركة فتح)، مشهور عبد الحليم (حركة حماس)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، موسى صبري (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، د. رائف رضا (التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني)، نبيل حلاق (مدير العلاقات الدولية في المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن)، الأمين سماح مهدي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، المحامي قاسم صعب (المؤتمر الشعبي اللبناني)، فؤاد رمضان (اليسار المقاوم)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، د. ناصر حيدر (مقرر الحملة).

وقد صدر عن المجتمعين البيان التالي:
1-توقف المجتمعون امام الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد سماحة امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله وخليفته السيد هاشم صفي الدين وكوكبة من قادة حزب الله ومقاتليه الابطال على يد العدو الصهيوني، فرأوا فيها جملة دروس ومعان من الضروري استحضارها في أجواء الحرب الصهيونية المستمرة على فلسطين ولبنان واليمن وايران وكل دول المنطقة وشعوبها وابرزها دون شك ان المقاومة ، رغم حول ما أصابها، ما زالت حاضرة بقوة في معادلة الصراع مع العدو وان دماء الشهداء قد تحولت الى عناصر قوة جديدة في هذا الصراع، ناهيك عما اكدت فيه مقاومتنا في لبنان وفلسطين ان لها قادة اعدوا لما بعد استشهادهم ما جعلهم حاضرين في كافة المواجهات العسكرية والسياسة التي تتعرض لها بلدانهم.
ورأوا في التشييع الجماهيري الضخم لقائد المقاومة السيد نصر الله اكبر دليل على تعلق فئات واسعة من الشعب اللبناني بمقاومته التي يرى فيها وفي جيش لبنان الوطني ووحدة الشعب الوطنية السلاح الأمضى في مواجهة مطامع العدو.
وأكدوا على ضرورة تطوير عمل المقاومة وتوسيع قاعدتها على مستوى لبنان كله لكي يتكامل مع الجيش الوطني في مهمة الدفاع والامن الوطني التي تحصن لبنان في وجه كل الأعداء.
2-توقف المجتمعون امام "المبادرة المزعومة للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كان يقف الى جانب مجرم الحرب الملاحق من محكمة الجنايات الدولية نتنياهو ورأوا فيها تبنياً كاملاً لأهداف العدوان الصهيوني مع محالة وقحة لمساندة هذا الكيان الذي يواجه تحديات مصيرية بفضل المقاومة البطولية لشعبنا في غزة وعموم فلسطين والتأييد الشعبي العربي والعاملي غير المسبوق لصموده في وجه العدوان والذي يعتبر وصول "اسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة" احد ابرز مظاهره والذي يحتاج الى أوسع تضامن شعبي عربي واسلامي واعلامي للحيلولة دون ارتكاب العدو الاسرائيل مجزرة جماعية ضد مئات الشرفاء من متطوعات ومتطوعين تحملهم العشرات من سفن الاسطول.
ودعت الحملة كافة القوى الشعبية والنقابية والثقافية الى المشاركة في ابداء التضامن والنصرة لهذا الاسطول عبر اشعال الشموع كما سيحصل في " دار الندوة" مساء اليوم الأربعاء في 1/10/2025 بدعوة من لجنة " كلنا غزة.. كلنا فلسطين" والتي تشارك الحملة في تنظيم فعالياتها.
3-رحب المجتمعون بوجود عدد من أعضاء " ملتقى الشباب العربي الوافدين من 12 قطراً عربياً والمهاجر الى لبنان على نفقتهم الخاصة للمشاركة في الدورة الخامسة لهذا الملتقى الذي يشرف عليه منسق الأنشطة في المنتدى القومي العربي الأخ عبد الله عبد الحميد والذي تجول في غير منطقة لبنانية، وشارك في مهرجان الوفاء لسماحة رمز المقاومة وشهيدها الاسمى سماحة السيد حسن نصر الله (رحمه الله) معبرة عن ان القائد الشهيد كان مع رفاقه الشهداء في لبنان وفلسطين واليمن وايران هم علامات انتصار لمقاومة الامة ضد اعدائها الاتية دون لا ريب بإذن الله.

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة